الأربعاء، 21 ديسمبر، 2011

لا تجزع..


تؤلمنى أناتك .. تُحيينى بسماتك


تشعرنى بالدفء فى عينيك


وكأن السلام قد حل


الان .. تبكى وانا من ورائك أتساقط


لا أتحمل نظراتك الباكية


لا أتحمل ذلك الجزع المتساقط من عينيك


أهمس فى أذنيك ..


أرجوك .. لا تجزع :(

الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

فوقوا..


من الاخر مش هرغى كتير

بس عايزة اقولك ان اللى عنده دم ونخوة وحاسس بالظلم اللى احنا فيه

وشايف هتك الاعراض وسحل البنات

وكل ده وساكت يبقى من الاخر ميستاهلش غير انى اقوله انت ديـــــــــــــوث

لو انت متعرفش يعنى ايه ديوث

اسمع حديث الرسول عليه الصلاة والسلام

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( ثلاثة قد حرّم الله عليهم الجنة مدمن الخمر

والعاق والديوث الذي يقر الخبث في أهله )


الديوث هو شرعا من يرضى الفجور في أهله

حتى لو لم يكن هذا الفجور زنا

وقال ابن منظور

الديوث هو الذي لا يغار على أهله

....

فوقوا قبل ما يمحى ملامحنا السكوت

الجمعة، 9 ديسمبر، 2011

جدارية ادون وطنى ..

by my hand
.....

بلاد .. أرهقتنا


أزهقتنا ارواحنا


أتعبتنا


أسقتنا الذل ورمتنا


فاحتويناها


وصرخنا

..

فى ليالى الشتاء كانت تحدثنا

عن ماضى سمعناه مليون مرة

ولو لمرة واحدة تمنينا لو تحكى عنا..

سألتها بصوت خافت .. وماذا عنا ؟؟

همست فى أذنى

أنتم المهانون فى ارضكم

واسيادكم هناك..ينتصرون بذُلِّكم وخوفكم وجهلكم


- أوجعتينى يا أماه ... :(

..

مرت سنوات ونحن نستنشق الخوف ونتغنى

بألحان العبودية ونسعى وراء الستر ..

الستر المميت .. بالسير جنب الحيط

ومن أدرى !! ألا يمكن لذلك - الحيط - ان ينهار

على رؤوسنا!!
..

هانت يا بلدى .. بدأنا نشم نسيم حرية جاى من بعيد

ولِسّانى صابر لجْلك يا بلدى .. عشان بحبك
..

عارفة يعنى ايه وطن ؟...

انا مش عارفة

بس اللى اقدر اقولهولك ان الوطن عندى مش

نيل ولا هرم ولا حضارات عريقة قرينا عنها

الوطن .. حاجة ابسط من كده بكتيييير اوى

يمكن ابسط مننا احنا نفسنا ..

الوطن .. شئ غريب جوانا

بيوجعنا اوى لما نبعد ويفرحنا اوى لما نقرب

ويوجعنا اوى لما يجرحنا

ويوجعنا اكتر لما ينجرح

يمكن هو دا الوطن..
..

الجمعة، 2 ديسمبر، 2011

بريق ..فقدناه


فى كل يوم يمر علينا نشعر بالمزيد..

المزيد من الانين..

المزيد من الشجن..

المزيد من الشوق الدفين ..

ولا احد يسمعنا ..

وكأننا وُلِدنا لنبكي كل ليلة قبل النوم

...

يتصبب الجزع من اعيُننا .. ولا احد يهتم

فقط .. نود لو ان أحدهم يلتفت

..

بريق فى أعيُننا فقدناه ..

وكأن الشيب قد امتلكنا..

...

أشعر وكأننى عجوزُ ضلت طريقها للدار

وانكسر عُكازها واصبحت تتلفت من حولها

تبحث عن احد ابنائها ..

ولكن اى عجوزٍ يعود لها ابناؤها ؟!!
..

لا بأس .. لا بأس

فالرحمن هنا ..

وحده يسمعنى ويرانى

ويعلم خفايا القلوب