السبت، 29 يونيو، 2013

مش هنعجز أبدا ..



" أنا عجزت يا سارة :( " 

.....

لا والله يا صحبتى .. مش هنعجز أبداااا

 اه هنعجز هنا وهنتعب هنا وهنموت .. هنموت هنا 
 ..
 
لكن هناك .. أبدا مش هنعجز ولا هنموت

ولا هنزعل ولا هيجيلنا نوبة فزغ ولا أرق بالليل

ولا هنعيط جوانا من القهرة ونسكت

ولا هنبات فى يوم خايفين من بكرة

ولا هنشيل من بعض ..

..
عارفة انا مستنية الجنة أوى

مستنية المكان اللى هنفرح فيه أوى

وهيجمعنى بكل اللى بحبهم وفارقونى

نفسى ندخل الجنة سوا انا وانتى .. ايدينا مشبكة فى بعض

..............

اوعى تقوليلى تانى انك عجزتى .. لانك مينفعش تعجزى

الروح مبتعجزش .. الجسم بس

وانتى روحك هتفضل قوية .. ولازم تفضل كدا

لانى روحى بتستمد من روحك قوتها .. 

ولو عجزت روحك .. فهتكونى حكمتى عليا بالعجز زيك .. 

الثلاثاء، 25 يونيو، 2013

عن خيالات الماضى





عن خيالات الماضى 



عنهُ وعنكِ وعنكم جميعا أشباح تطاردنى اليوم

وجوهكم .. أصواتكم .. وحتى روائحكم

لا أدرِ لم الآن ..

لم الآن أتذكركم وأحلم بكم وأراكم حولى كلما شردت

لماذا يحيط بنا الماضى دائما ويغمسنا فيه

كلما تناسيناه ..
..

ولماذا أنتِ ؟

تشهد عيناى - التى لا ترى فيمن حولها سوى أعينهم - أنها 

لم ترَ قط عينين كعينيكِ ..

أُقر أنى أحببتكِ .. تعلقت بكِ كثيرا وبكل تفاصيلك الدقيقة

حتى اذا حاولت الانسحاب منكِ انسحبت رَوحى منى
..

وكأننا لابد أن نفترق

كل ما فى رؤوسنا يفصلنا أكثر عن بعضنا البعض

نختلف كثيرا فى المعتقدات والرؤى والاحلام والأفكار

أتحدث معكِ كثيرا عما فى رأسك العنيد

وأخبركِ بأنكِ مخطئة لا محالة وأنكِ لازلتِ صغيرة

لا تفقهين شيئا فى هذى الحياة

ولكنكِ تُصرى على أن الحق معكِ
..

أتذكرين شجارنا الأخير حين أخبرتك بأنى أكرهك ؟

حينها كنت أنتظر منكِ أن تثورى

أن تقولى لا أنت تكذب

أن تقذفينى بأبشع الشتائم ... أى شئ

حتى أفيق

ولكنكِ .. رحلتى فى هدوء

وتركتينى لأعانى من نفسى وحدى

وها أنا ذا لازلت أكرهنى لأنى نطقت بهذا يوما
...

نعود للحديثِ عن عينيكِ ..

عيناكِ.. التى لم يشهد التاريخ مثليهما أبدا

سوداوين .. متسعتين كاتساع الفضاء

كبراح قلبك الحنون ..

كدفء كفيكِ حين تعانقا كفاى ..

كأصابعكِ التى رسمتى يوما ..

أتذكرين حينها ؟ ..

حينما رأيتَنى بريشتك .. سألتكِ هل أنا بائس إلى هذا الحد ؟

لماذا تظهر عيناى حزينتان هكذا ؟

لماذا أبدو أكبر منى ؟

لماذا تخيلتينى هكذا .. أو بالأحرى كيف عرفتى بأنى هكذا

أبدو حقا ..؟

كيف تخللتى روحى ؟
..

عيناكِ عيناكِ عيناكِ .. آخٍ منهما

تطاردانى هذه الأيام وكأننى مجرم هارب

وما إجرامى سوى حُبكِ .. ولكن بطريقتى !
..

الثلاثاء، 11 يونيو، 2013

أَغَارُ



أَغَارُ


أَغَارُ .. لأنى أبذل الحب لك فأراه فى نظراتك إليها ..


أَغَارُ .. لأنك تحبها أكثر 


أَغَارُ ولا ألوم .. لأن الحب لا ملامة فيه !


ومعك كل الحق .. فهى تُحَب

حتى أنا أحببتها !

..

ولكنى أُغَار .....

أرى عينيك ترقبها , تحدق بها , تحبها ..

أرى عينيك تحبها ! 

ولا تخجل من الإفصاح بحُبّها ..

وماذا عنى ؟ّ!

..

أستشعر فيك سعادة المحبين إذا حضرت

وشرود العاشقين إذا غابت 

أعايش كل هذا وأكثر .. فأَغَار ..

فلا تلومنِّى على غيرتى ..

فأنت حبيبى ...


لكنها حبيــبتك !