الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

نصيب

كل حاجة في دنيتنا نصيب، من أول الصاحب الجدع اللي ربنا رزقك بيه، لغاية الكلمة الحلوة اللي وقعت في ودانك من حد بتحبه..
كل حاجة نصيب
مش بس الجواز قسمة ونصيب، بل ان كل حاجة نصيب
حتي احساسك بالدفا وسط الشتا.. نصيب
وحبة البرد نصيب..
ونصيب قلبك من التجريح، والخوف والفقد
كل شئ نصيب
..
هو كمان كان نصيب، او مكنش نصيب، مكنش نصيبي بالتحديد
ولا انا كنت نصيبه.. بس عمرنا ما بنفهم ان تقسيمة ربنا للرزق رنصيبنا منه بتكون مناسبة جدا لظروفنا وشخصيتنا وحياتنا
 
مبنفهمش كدا الا بعدين، لما نكبر شوية ونفهم
حتي انتي نصيب..  الرزق لما يكون في الاشخاص، بإن ربنا يرزقك باشخاص حلوين جدا حواليك، بيكون حلو اوي
ونعمة كبيرة اوي
..
جدو وحشني اوي، بيجيلي في الصيدلية واحد شبهه وبيقعد يدعيلي..


السبت، 4 نوفمبر 2017

احترس، فالبرودة تقتل كل شئ..


عيناك جامدتان، كصخرة ملساء لامعة
يجذبك بريقها لكن تصدمك برودتها..
لا حرارة فيها ولا حياة!
كأرواحهم..
تصدمك بشاعتها، برودتها القاسية تقتل كلَّ حي فيك..
أين الدماء التي تسري في عروقهم؟!
قلبٌ بلا حياة.. فقط ذهبٌ يلمع، وجوفٌ خالٍ.

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017

..

تعجلت الخطي يا ولد..

السبت، 14 أكتوبر 2017

ندي..

نَدِيَّةٌ أنتِ كما أنتِ..
أسرتني عيناكِ.. أتعيدين الحكاية من جديد؟
كما هي البدايات دائما تأخذ بكل جوارحك.. 
ولكن، هل هناك في قلبك ما أجده في قلبي؟ 
أني لأجد شوقا غريبا، رغبة في وجودك والنظر إليك.. وفقط
ابنتي، ربما..
شيئا اكبر،  ربما..
حين رأيتكِ مرة تبكين، كُسِر قلبي حُزنا..
كنت أود أن أمكث جوارك أبكي معك او أدفع عنكِ ما تخافين..
يومها استيقظت علي رغبة ملحة في أن أصل إليكِ ،ولكن بلا جدوي، أراكِ في ذهني..  ولا أعرف لكِ طريقا..
لا تشبهينني، ولا أعرف ان كان اختلافنا هذا قربةً ام بُعدا..
أتمني ألا يكون بعدا أبدا..
سبحان ربي، يخلق الانسان ومن حاجاته أن يأنس ويأوي إلي ركن شديد.. فاللهم آنسنا بك وبمن تحبهم..
لا تعلمين كم باتت يداي لا تعرفان للكتابة سبيل، حتي أتيتِ فعدت من جديد..
اللهم صرف حبنا في سبيلك..  واجعله فيك يا الله
واجبر كسور قلوبنا وآنسنا وآوينا يا الله.. 

الجمعة، 21 أبريل 2017

اللهم عِزة :))




عُمَر  ،خَالد  ،  عَلِيّ  ، بلال،  أبو بكر..
ربما لأول مرةٍ أتمني حقا من صميم قلبي أن أكون أمًّا ..
ولأول مرة أتمني أن أكون أما لرجالٍ أُخرجهُم للجهاد..
ولأول مرة أتمني أن تكن ذريتي التي إن شاء الله وهبني إياها
وإن شاء أمسكها،  أن تكون مثل أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام
ولأول مرة أتمني أن أراهم حقا، أنظر إليهم، أقبل أقدامهم وأيديهم
وقبلهم حبيبي رسول الله، عليه الصلاة والسلام
نُشهد الله يا رسولنا أنك بلغت الرسالة..
وأنك أوذيت في هذا الدين أشد إيذاء..
وأن أصحابك قد تحملوا وقطعت أجسادهم وضربت وجوههم بالنعال لأجل أن يصل هذا الدين لنا..
وقد قصرنا..
ولكن يا رسولنا إنا علي الدرب..
والله ما كان فينا عزة إلا بهذا الدين، وقد زالت عزتنا يا رسول الله :(
ولكن يا رسول الله عليك أفضل الصلاة، هناك منا رجالٌ يا رسول الله ، والله رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه..  وقضوا نحبهم ،
وما أغلي من الحياة كي يُضحوا بها..  وقد ضحوا يا رسول الله..
..
سبحان الله، لم أكن أبدا لأشعر بحب رسول الله إلا بعد أن من الله عليّ بمعرفة سيرتهِ .. وكيف تحب رجلا لا تعرفه
وكذا، فكيف تحب ربًّا لا تعرفه..
والله إن في هذا الدين جنة، والله جنة..
وما أن تعرف الله، وأن تعرف رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام
حتي تذوب عشقا..  اللهم ارزقنا حبك وحب نبيك وحب من أحبك
..
حينها سيمتلأ فراغ قلبك، عندها ستتلمس رحمة الله بك ولطفه في كل موقف تمر به
وحينها ستعلم أن هذا الدين وصلك علي دماء صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم،
..
وحينها ستتمني لقاءهم، وتقبيل رؤوسهم..  كم بذلوا من أجل أن نشر هذا الدين القيم..

الأحد، 10 يناير 2016

يسرا

يسرا , على بالي اوى 

عنيكى ازاي كانت كدا .. كان اول واخر لقا ..

سبحان الله , ليه اتقابلنا ؟

ليه اتقابلنا وحبيتك ... وبعد فترة تعملى حادثة وتموتي

سبحان الله يا يسرا , كل شئ بيجي بقدر ..

صورك وكلامك , 

عنيكى وهى بتهرب مني وترجع وتخطف نظرة كدا .. وتهرب تانى

وانا كمان كنت بعمل زيك ..

اه كنت عايزة اقولك " هو احنا نعرف بعض ؟؟ .. انتى مألوفة أوي ! "

كل ما أقرب جنب جرار وانا ماشية جسمى يقشعر ..

الموت بالحوادث صعب , ربنا يرحمك يايسرا ..

اختك كانت حتة منك , حسيت ان روحك جت قدامي .. 

كانت شغوفة ان حد من صحاب يسرا اهو ! , واول مرة كنا نشوف بعض

وجملتها " أنا أخت يسرا .. " كانت بتوجع اوي .. انا حتى معرفش اسمها

الدنيا قصيرة اوى يا يسرا , خايفة اقابل الموت .. ازاى قابلتيه ؟

ربنا يرحمك يا يسرا ..

سنتين يا يسرا عدوا , او يمكن 3 سنين ..

يسرا .. 

انتى ليه على بالى اوى كدا ! :( .. ربنا يرحمك يا حبيبتى

السبت، 4 أبريل 2015

جدى الحبيب :))


صورته وهوا جاى لحاد الكوشة بيرفع العكاز كإنه بيرقص بيه
وهوا يدوب ببحاول يمشى .. مش راضية تغيب عن ذهنى

زى نظرة الراجل العجوز ليا واحنا فى المطار وانا بحضن بابا ..

وزى نظرتى للبنت اللى كانت بتحضن باباها فى المطار قبلها بسنة , وانت عمال تقولى 
الأب دا أحسن حاجة فى الدنيا ..

انت كنت أجمل حاجة عندى , انت خلاص روحت عند ربنا
بس روحك لسة هنا ..
لساك معايا فى كل لحظة وكل وقت ..

الأحد، 30 نوفمبر 2014

يا صديقى ..




أنا يا صديقى أحبك ..
أحبك بالقدر الذى أغار به عليك ..
أحبك يا صديقى بالقدر الذى أرغم نفسى فيه على الرحيل من حياتك وقتما تريد ..
أحبك بالقدر الذى أكتم فيه كل أنينى عندما تذهب عنى حتى لا يؤذيك 
بالقدر الذى أراقبك فيه وأرى حبك للآخرين وأكتم غيرتى ..
..
أنا يا صديقى أحبك بالقوة التى تجعلنى أحارب كل الشرور لأجلك
وبالضعف الذى يجعلنى انسحب اذا ما أبديت مللا منى او رفضا ..

أنا يا صديقى أريدك كل يوم , أعد الأيام كى تعود كما كنا

أنا يا صديقى أحبك بالقدر الذى يجعلنى أصبر كما لم أصبر من قبل أنتظرك ..
أنتظرك كى تعود كما كنا يا صديقى

أنا يا صديقى أحبك بالقدر الذى يوجعنى فيه قلبى بابتعادك عنى ..
وأنا يا صديقى مكلوم ..


الاثنين، 18 أغسطس 2014

ألا تريد !




ألا تريد .. هو ألا تريد سواهم ..

أن تسير فى الحياة مكتفٍ بوجودهم معك فقط ولا أحد سواهم 
أحياءً كانوا .. أو أمواتا
..

كثيرا ما كنت أتسائل فى داخلى " كيف لشخصٍ أن ينجو وحده ؟ , وكيف لشخصٍ أن يكمل طريقه للنهاية دون رفيق ؟ "

لم تكن الصورة جلية بالقدر الكافى لأرى كل التفاصيل
لم تكن الصورة جلية لى حتى أصبحت هذه الصورة تعبر عنى أنا

..

" رامى حٌزيّن "

ذلك الرجل الذى ماتت زوجته غرقا منذ عشرين عاما أمام عينيه ..
لم تستمر الحياة كما قالوا ولم يتزوج
ولم يهنأ بعيشه ولم ينسى أبدا طوال العشرين عاما
بل بكى وبكى وبكى .. إلى أن أطلقوا عليه " حُزيّن "
..

لم يفكر أحدهم يوما كيف قضى كــل هذا الوقت وحده ؟ وكيف نجا ؟ .. وكيف أكمل الطريق للنهاية دون رفيق ؟

لن يعِ أحدهم أبدا أن هذى الروح قد تقاسمت كل تفصيلات الحياة مع رفيقتها الغائبة ..
 فى كل موقفٍ من مواقف الحياة كانت حاضرة
فى كل ضحكة قصيرة ودمعة حبيسة وكلمةٍ تشابهت مع كلماتها

..

أما عنى ..
 فقد رأيت منهم ما لم أره فى حياتى يوما ما
وعشت معهم أدفء اللحظات وأعذبها 

والآن لا أريد سواهم .. حضروا أو غابوا

لا أريد ..
اكتفيت بهم حقا ..

حينما أسير فى الطريق وحدى أتذكر كيف كنا نسير معا  وكانت ضحكاتنا تخرج من أعماق أعماق قلوبنا 

تملؤنى الذكرى ولا أريد سواها ..
مكتفيةٌ أنا بها .. 
ولا يمكن لأحدٍ أن يعيد مثلها أبدا

تكررت الذكرى او لم تتكرر .. يبقى الفؤاد معلق بهم
ولا يرغب فى سواهم

..
 
ألا تريد ..

لا أريد سوى الحديث  إلا معكم أوعنكم .. 
لا أفعل شيئا وحدى أبدا
بل أنتم الحضور دوما بروحكم وذكراكم
وكلماتكم المشجعة وحضوركم الطاغى على أى حضور

لا أعرف ان كان أحدهم سيتفهم ما أقول أم لا .. ولكن يكفينى أنى أتحدث عنكم فيحلو الحديث ..

..
 
عندما أواجه الحياة وحدى ..
أتخيل تعليقاتكم على ما فيها وما يواجهنى ..
وأكاد أجزم بأنى أشعر بدفء أياديكم الحانية وهى تحتضن يداى وتضغط عليها ..
وأتخيل أننى أسمع كلماتكم الرقيقة ..
أنتم معى .. تكونون دائما حقا معى

..

كثيرا ما حدثت الله عنّا .. كنت أروى له ما يحدث معنا وهو الأعلم به , وأدعوه دائما وأبدا ألا نفترق

..

ألا تريد سواهم ..  هو ألا تريد

السبت، 5 يوليو 2014

لأنها هى ..




ولأنها تجيد البدايات 

, تعلق بها القلوب حتى ما بعد النهايات !



ولأنها تخاف من النهايات 

, فهى تجيد التشبث بكل من تحب حتى فى أحلك الأوقات



ولأنها تجيد الاهتمام 

, تلتف حولها القلوب المتلهفة للحظة اهتمام



عندما تأخذك الذاكرة لأولى أيامكما سويا ..


وتتذكر كيف كانت البدايات ,

 فإنك تذوب شوقا لمثل هذه البدايات


بداياتٌ ملأتها الحماسةوالمفاجأة والاندفاع بلا تفكير


لتصنع لحظات " تاريخية " تتعلق بكل مكان أو موقف أو حدث 

أولُ شوقٍ , وأولُ خوفٍ , وأولُ خصام 

أولُ افتقاد , أولُ احتياج , وأولُ اعتراف

وأولُ  انفجار ..  

أولُ كلماتٍ سفيهة نطقت بها , دون أن تشعر بالحرج

..


كلها لحظات تاريخية .. مهما عفا الزمن عليها ستظل فى الذاكرة 

هكذا نحن دائما , تعجبنا البدايات .. 


ولكن

إن بعد البدايات طريقٌ مجهول 

 عليك أن تختار إما أن تتعلم كيف تكمله

أو تتركه للأيام ..

 فهى وحدها كفيلة بأن تضلك الطريق وتفسد عليك كل الأحلام

ولكننا .. اخترنا أن نتعلم كيف نكمل الطريق

فبعد البدايات تتجلى لك الحقيقة

 دون أى مفاجآت او حماسة او اندفاع

فتبدأ بالحيرة والسؤال .. 

هل ما كان فى البدايات كان " كذبًا " ؟ 

هل للبدايات ان تعود يوما ؟؟

وإذا تركت نفسك لوساوسها .. فإنها هلكت !

...


تخطينا مرحلة الحيرة سويا بالحديث والمصارحة

ألقت فيها كل روحٍ بما يخالجها من شعور

فاحتوينا أنفسنا .. ومضينا

لنصل إلى مرحلة السكينة ..

فبرغم أن البدايات رائعة بكل ما فيها , إلا أنها كانت تمتلئ

بالخوف والاضطراب

لتأتى مرحلة السكينة ..

ففيها يكون العمق هو سيد الموقف , فالعمق فى الفرحِ

والعمق فى الحزن , والعمق فى الاحتواء


تسكن فيها الروح ..

 وتطمئن إلى أنها تمتلك فؤادًا واحدا على الأقل ملكا لها

وهنا تسطر كل التفاصيل خطًا فى الطريق

وتصبح أبسط الأشياء أكثرها عمقا ..





ماذا بعد العمق لا أدرى , ولكن صديقة أخبرتنى يومًا 

بأن أكثر من العمق سويا , هو العمق بعد الافتراق

بأن يظل الدعاء سر تواصلكما ..