الثلاثاء، 14 فبراير 2012
الأحد، 5 فبراير 2012
الى صناع الحياة..
كلما تقابلت أعيُننا .. نكسنا رؤوسنا وانخرست ألسنتنا
فكيف الكلام .. وأنت فى رحم الأرض " فى قبرك " ؟
..
كنا معا نحمل فكرة ..فكرة بذلنا فيها الكثير
حلمنا معا
تعثرنا بالطريق معا
صمدنا معا
تعاهدنا على أن نكمل ذلك الطريق الذى رسمناه معا
تعاهدنا على حلم النهضة معا
أن تفقد شخصا من " معا " تؤلمك حقا
..
جمعتنا فكرة التنمية بالايمان فكنا شبانا وشابات كرسوا حياتهم
لله ولنهضة بلادنا ..
حقا لا أعرف كيف أتحدث عن " صناع الحياة " ولا أذكرك يا محمود .
..
والآن كيف لنا أن نكمل الفكرة بدونك ..؟
لماذا يجب علينا أن نسمح دموعنا ونتظاهر بالصبر
والجلد ونحن أقرب ما نكون إلى الجزع !!
..
إنه الخوف أن تفقد أحدهم فيفاجئك القدر بما تخوفته حقا !!
إنه الألم .. ذلك الأنين الصامت الذى تُخفيه عن عيونهم
ويجعلك تشرد بعيدا عمن حولك لتتذكر من كان بالأمس هنا
ورحــــــل ..
..
كلما قابلت إحداهن ..ضمتنى إليها فى شجن وكأننا نعاهد
بعضنا البعض ألا نفترق وألا نفقدنا ..
..
صنـــــــــــــــــــــاع الحياة
أعلم أننا أقوى بكثير من أن ننكسر الآن
ورغم كل ما رأيته فى أعينكم من ألم وانكسار ويأس
إلا أنى أستعطفكم أن تصمدوا فليس هذا الوقت مناسب
للاستسلام ..
أفيقوا.. تمسكوا ببعضكم البعض .. حافظوا على ما تبقى
من فكرتكم .. شدوا على أيديكم .. اربطوا على قلوبكم
اصبـــــــــــــــروا
واصـــــلوا المسيرة ولا تجزعوا ..
فكيف الكلام .. وأنت فى رحم الأرض " فى قبرك " ؟
..
كنا معا نحمل فكرة ..فكرة بذلنا فيها الكثير
حلمنا معا
تعثرنا بالطريق معا
صمدنا معا
تعاهدنا على أن نكمل ذلك الطريق الذى رسمناه معا
تعاهدنا على حلم النهضة معا
أن تفقد شخصا من " معا " تؤلمك حقا
..
جمعتنا فكرة التنمية بالايمان فكنا شبانا وشابات كرسوا حياتهم
لله ولنهضة بلادنا ..
حقا لا أعرف كيف أتحدث عن " صناع الحياة " ولا أذكرك يا محمود .
..
والآن كيف لنا أن نكمل الفكرة بدونك ..؟
لماذا يجب علينا أن نسمح دموعنا ونتظاهر بالصبر
والجلد ونحن أقرب ما نكون إلى الجزع !!
..
إنه الخوف أن تفقد أحدهم فيفاجئك القدر بما تخوفته حقا !!
إنه الألم .. ذلك الأنين الصامت الذى تُخفيه عن عيونهم
ويجعلك تشرد بعيدا عمن حولك لتتذكر من كان بالأمس هنا
ورحــــــل ..
..
كلما قابلت إحداهن ..ضمتنى إليها فى شجن وكأننا نعاهد
بعضنا البعض ألا نفترق وألا نفقدنا ..
..
صنـــــــــــــــــــــاع الحياة
أعلم أننا أقوى بكثير من أن ننكسر الآن
ورغم كل ما رأيته فى أعينكم من ألم وانكسار ويأس
إلا أنى أستعطفكم أن تصمدوا فليس هذا الوقت مناسب
للاستسلام ..
أفيقوا.. تمسكوا ببعضكم البعض .. حافظوا على ما تبقى
من فكرتكم .. شدوا على أيديكم .. اربطوا على قلوبكم
اصبـــــــــــــــروا
واصـــــلوا المسيرة ولا تجزعوا ..
الأربعاء، 1 فبراير 2012
شيلى اسمى وحطى شهيد

شيلى اسمى يا مصر وحطى بداله شهيد
واكتبى من دمى لجْل أجيبلك بكرة العيد
هموت انا ويموت اسمى وتبقى أمى ..أم الشهيد
واكتبى من دمى لجْل أجيبلك بكرة العيد
هموت انا ويموت اسمى وتبقى أمى ..أم الشهيد
..
دى صورة الشهيد محمود سليمان توفى فى احداث
بورسعيد
كان عضو معانا فى صناع الحياه الشرقية بقاله 3 سنين
كان شغال فى مشروع انسان ومشروع العلم قوة
فكرة ان يبقى كلمة شهيد بتتقال على حد تعرفه..شئ صعب اوى
بكرة نازلين نطالب باسقاط حكم العسكر فى كل محافظات مصر
على الاقل عشان نوقف المجازر اللى بيعملوها ويقولك الطرف التالت
متنسوش تدعوا لمحمود
..
(جملة كتبت على احدى اللافتات فى 25-1-2012 )
نحن فكرة والفكرة لا تموت حتى لو مات اصحابها
مكملين ..
الاثنين، 30 يناير 2012
استمتعى بلحظة الوداع

استمتعى بلحظة الوداع .. متعيطيش ولا تخبيش وشك بين ايديكى
بصيلى اوى .. احفظى ملامحى وحطيها جوات قلبك
متسيبيش فى عينيكى نظرة حزن ..
ارفعى راسك وبصيلى فى عنيا اوى وقوليلى كل اللى جواكى
ومتخافيش.. مش همشى ابدا قبل ما اسلم عليكى
واقولك الى اللقاء .. وانا واثقة انه هيكون فيه لقاء - باذن الله -
متخليش اخر حاجة اشوفها منك دمعتك ..
استمتعى بكل لحظة فى اللُّقا .. ومتفكريش فى اللى بعد اللّقا
امسكى ايدى كويس اوى .. احضنيها .. دفيها
احضنينى ..اه احضنينى اوى ووصينى على نفسى
وقوليلى فى ودنى ..بحبـــــــــــك
الخميس، 12 يناير 2012
بأى ذنبٍ قُتلت ؟؟

تتشابك الأيدى ..
تلتف يداه حولها برفق..
تستقر يداها على كَتِفه ..
خُطوة للوراء .. خطوتين للأمام .. والأعين تترقب
على أنغام موسيقاها المميزة .. تتراقص معه
يضمها إليه برفق ..
أقرب
أقرب
الآن
صرخةٌ تدوى منها .. تجحظ عيناها ناظرةً إليه ..
تتساقط منه مبتسمًا ..
يقتلها بخنجره ويشعر بلذة القتل ..
ليست الأولى ولكنه كان أول من أحبَّت ..
انتقم لحبه الأول الذى لم يكتمل فقتل بيديه من أحبته بصدق ..
ظنا منه أن كُلُّهن ســواء ..
الأحد، 1 يناير 2012
الأربعاء، 21 ديسمبر 2011
لا تجزع..
الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011
فوقوا..

من الاخر مش هرغى كتير
بس عايزة اقولك ان اللى عنده دم ونخوة وحاسس بالظلم اللى احنا فيه
وشايف هتك الاعراض وسحل البنات
وكل ده وساكت يبقى من الاخر ميستاهلش غير انى اقوله انت ديـــــــــــــوث
لو انت متعرفش يعنى ايه ديوث
اسمع حديث الرسول عليه الصلاة والسلام
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ثلاثة قد حرّم الله عليهم الجنة مدمن الخمر
والعاق والديوث الذي يقر الخبث في أهله )
الديوث هو شرعا من يرضى الفجور في أهله
حتى لو لم يكن هذا الفجور زنا
وقال ابن منظور
الديوث هو الذي لا يغار على أهله
....
فوقوا قبل ما يمحى ملامحنا السكوت
الجمعة، 9 ديسمبر 2011
جدارية ادون وطنى ..
بلاد .. أرهقتنا
أزهقتنا ارواحنا
أتعبتنا
أسقتنا الذل ورمتنا
فاحتويناها
وصرخنا
..
فى ليالى الشتاء كانت تحدثنا
عن ماضى سمعناه مليون مرة
ولو لمرة واحدة تمنينا لو تحكى عنا..
سألتها بصوت خافت .. وماذا عنا ؟؟
همست فى أذنى
أنتم المهانون فى ارضكم
واسيادكم هناك..ينتصرون بذُلِّكم وخوفكم وجهلكم
- أوجعتينى يا أماه ... :(
..
مرت سنوات ونحن نستنشق الخوف ونتغنى
بألحان العبودية ونسعى وراء الستر ..
الستر المميت .. بالسير جنب الحيط
ومن أدرى !! ألا يمكن لذلك - الحيط - ان ينهار
على رؤوسنا!!
..
هانت يا بلدى .. بدأنا نشم نسيم حرية جاى من بعيد
ولِسّانى صابر لجْلك يا بلدى .. عشان بحبك
..
عارفة يعنى ايه وطن ؟...
انا مش عارفة
بس اللى اقدر اقولهولك ان الوطن عندى مش
نيل ولا هرم ولا حضارات عريقة قرينا عنها
الوطن .. حاجة ابسط من كده بكتيييير اوى
يمكن ابسط مننا احنا نفسنا ..
الوطن .. شئ غريب جوانا
بيوجعنا اوى لما نبعد ويفرحنا اوى لما نقرب
ويوجعنا اوى لما يجرحنا
ويوجعنا اكتر لما ينجرح
يمكن هو دا الوطن..
..
..
الجمعة، 2 ديسمبر 2011
بريق ..فقدناه

فى كل يوم يمر علينا نشعر بالمزيد..
المزيد من الانين..
المزيد من الشجن..
المزيد من الشوق الدفين ..
ولا احد يسمعنا ..
وكأننا وُلِدنا لنبكي كل ليلة قبل النوم
...
يتصبب الجزع من اعيُننا .. ولا احد يهتم
فقط .. نود لو ان أحدهم يلتفت
..
بريق فى أعيُننا فقدناه ..
وكأن الشيب قد امتلكنا..
...
أشعر وكأننى عجوزُ ضلت طريقها للدار
وانكسر عُكازها واصبحت تتلفت من حولها
تبحث عن احد ابنائها ..
ولكن اى عجوزٍ يعود لها ابناؤها ؟!!
..
لا بأس .. لا بأس
فالرحمن هنا ..
وحده يسمعنى ويرانى
ويعلم خفايا القلوب
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




