الأحد، 11 أغسطس 2013
السبت، 20 يوليو 2013
عطركِ .. هنا :(
للأماكن كذلك روائح ..
مكاننا المفضل .. عطركِ عالقٌ به
كلما ذهبت إليه قفذتى إلى ذاكرتى وأثرتى مشاعرى
لا أستطيع نكران أيامٍ قضيناها هنا ..
رائحتكِ هنا .. أكاد أتنفسها فى كل ركن
هنا يوم أن جئتك باكية , وضعتُ يداى على وجهى وخانتنى الدموع
فجلستى جوارى .. وبكينا سويا إلى أن رحل الحزن عنى
وهنا جئتينى باكية .. فاحتضنتك وهان الحزن عليكى
كم مرة ضحنا , بكينا , نمنا , ذكرنا الله
كم مرة .. أخبرينى :(
لا ألوم عليكِ غيابكِ عن مكاننا
ولكنى ألوم هذا المكان .. لماذا كل هذا ؟
لماذا لا يذكرنى إلا بكِ
لماذا أفقد أعصابى عندما تحدثينى عن آخر
وكأنكِ تخونى مكاننا ...
ليت أن الأماكن تنطق ..لتخبركِ بحالى فيها ..
لكل منا حقه الكامل فى الاختيار :(
ولكل منا حقه الكامل فى الافتقاد
الأمر لا يوصف بالكلمات .. فالأماكن كالروائح .. تعلق فى أذهاننا
ترتبط بالأشخاص .. بالتواريخ .. والأقدار
وأنتِ رائحتك هنا .. لا تفارقنى فيه !
السبت، 29 يونيو 2013
مش هنعجز أبدا ..
" أنا عجزت يا سارة :( "
.....
لا والله يا صحبتى .. مش هنعجز أبداااا
اه هنعجز هنا وهنتعب هنا وهنموت .. هنموت هنا
..
لكن هناك .. أبدا مش هنعجز ولا هنموت
ولا هنزعل ولا هيجيلنا نوبة فزغ ولا أرق بالليل
ولا هنعيط جوانا من القهرة ونسكت
ولا هنبات فى يوم خايفين من بكرة
ولا هنشيل من بعض ..
..
عارفة انا مستنية الجنة أوى
مستنية المكان اللى هنفرح فيه أوى
وهيجمعنى بكل اللى بحبهم وفارقونى
نفسى ندخل الجنة سوا انا وانتى .. ايدينا مشبكة فى بعض
..............
اوعى تقوليلى تانى انك عجزتى .. لانك مينفعش تعجزى
الروح مبتعجزش .. الجسم بس
وانتى روحك هتفضل قوية .. ولازم تفضل كدا
لانى روحى بتستمد من روحك قوتها ..
ولو عجزت روحك .. فهتكونى حكمتى عليا بالعجز زيك ..
الثلاثاء، 25 يونيو 2013
عن خيالات الماضى
عن خيالات الماضى
عنهُ وعنكِ وعنكم جميعا أشباح تطاردنى اليوم
وجوهكم .. أصواتكم .. وحتى روائحكم
لا أدرِ لم الآن ..
لم الآن أتذكركم وأحلم بكم وأراكم حولى كلما
شردت
لماذا يحيط بنا الماضى دائما ويغمسنا فيه
كلما تناسيناه ..
..
ولماذا أنتِ ؟
تشهد عيناى - التى لا ترى فيمن حولها سوى
أعينهم - أنها
لم ترَ قط عينين كعينيكِ ..
أُقر أنى أحببتكِ .. تعلقت بكِ كثيرا وبكل
تفاصيلك الدقيقة
حتى اذا حاولت الانسحاب منكِ انسحبت رَوحى
منى
..
وكأننا لابد أن نفترق
كل ما فى رؤوسنا يفصلنا أكثر عن بعضنا البعض
نختلف كثيرا فى المعتقدات والرؤى والاحلام
والأفكار
أتحدث معكِ كثيرا عما فى رأسك العنيد
وأخبركِ بأنكِ مخطئة لا محالة وأنكِ لازلتِ
صغيرة
لا تفقهين شيئا فى هذى الحياة
ولكنكِ تُصرى على أن الحق معكِ
..
أتذكرين شجارنا الأخير حين أخبرتك بأنى أكرهك
؟
حينها كنت أنتظر منكِ أن تثورى
أن تقولى لا أنت تكذب
أن تقذفينى بأبشع الشتائم ... أى شئ
حتى أفيق
ولكنكِ .. رحلتى فى هدوء
وتركتينى لأعانى من نفسى وحدى
وها أنا ذا لازلت أكرهنى لأنى نطقت بهذا يوما
...
نعود للحديثِ عن عينيكِ ..
عيناكِ.. التى لم يشهد التاريخ مثليهما أبدا
سوداوين .. متسعتين كاتساع الفضاء
كبراح قلبك الحنون ..
كدفء كفيكِ حين تعانقا كفاى ..
كأصابعكِ التى رسمتى يوما ..
أتذكرين حينها ؟ ..
حينما رأيتَنى بريشتك .. سألتكِ هل أنا بائس
إلى هذا الحد ؟
لماذا تظهر عيناى حزينتان هكذا ؟
لماذا أبدو أكبر منى ؟
لماذا تخيلتينى هكذا .. أو بالأحرى كيف عرفتى
بأنى هكذا
أبدو حقا ..؟
كيف تخللتى روحى ؟
..
عيناكِ عيناكِ عيناكِ .. آخٍ منهما
تطاردانى هذه الأيام وكأننى مجرم هارب
وما إجرامى سوى حُبكِ .. ولكن بطريقتى !
..
الثلاثاء، 11 يونيو 2013
أَغَارُ
أَغَارُ
أَغَارُ .. لأنى أبذل الحب لك فأراه فى نظراتك إليها ..
أَغَارُ .. لأنك تحبها أكثر
أَغَارُ ولا ألوم .. لأن الحب لا ملامة فيه !
ومعك كل الحق .. فهى تُحَب
حتى أنا أحببتها !
..
..
ولكنى أُغَار .....
أرى عينيك ترقبها , تحدق بها , تحبها ..
أرى عينيك تحبها !
ولا تخجل من الإفصاح بحُبّها ..
وماذا عنى ؟ّ!
..
..
أستشعر فيك سعادة المحبين إذا حضرت
وشرود العاشقين إذا غابت
أعايش كل هذا وأكثر .. فأَغَار ..
فلا تلومنِّى على غيرتى ..
فأنت حبيبى ...
لكنها حبيــبتك !
لكنها حبيــبتك !
الخميس، 30 مايو 2013
كى يزول الألم .. نحكى
اليوم .. تبدو الأشياء أكثر إيلامًا عن ذى قبل ..
اليوم .. تزداد الأشياء غموضًا , وأنا أزداد حيرةً وتساؤلا ..
أتُرى عينيك اليوم كما كانتا ؟
أم أن بريقًا عنها قد غاب ؟
أم أنى حُرمت بصيرةً تدرك عينيك الرائعتين !
اليوم . اليوم فقط أرغب فى البكاء حتـــى أنتـــــــهِى ..
--
يؤلمنى ما يؤلمك , وأعجز حتى عن التخفيف عنك ..
هــوّن عليــك ... فهى فانية لا محالة .
--
أتعبنى قلبى الطفولى معك , أتعبنى حد الخجل منك
ومن نفسى ..
أعتذر وأعتذر وأعتذر , أدمنت الاعتذار , وانت ادمنت الغفران !
زادك حبى نضجا .. وزادنى حبك طيشا
لا تبالى .. فالحق معك وأنا المخطئة
أواه يا قلباه , ألا تكتفى بما سببته من ألمٍ لى ؟
فى كل مرة تحب وكإنك لم تحب من قبل , تتعطش لنظرةٍ تروى ظمأك
هكذا أنت منذ قديم الأزل ولم تتغير ..
كفاك إيلامًا لى .. كفاك حبًا !
--
أنا وإن سألتنى عن أكثر ما يُوجع .. فقد أجبتك ..
أوجعتنى كرامتى مرة .. ومن بعدها لم أعد كما كنت
لا تحسب أن كل الأخطاء تُغتَفَر , فأنا وإن كنتُ أغفر .. فقلبى
لا زال يعرف القسوة !
ليتنا نغفر بمجرد الضغط على زر الرحمة فى قلوبنا !
ليتنا ملائكةً يا صديقى ..
فلا تحاول معى , فقد اتخذت قرارى منذ زمن وأنت لازلت لا تفهم شيئا ..
ولن تفـــــــــــــــــــهم ..
--
الأمر معقد صدقنى .. لم أعد أدرى من المخطئ ..
طالت الحكاية بيننا واختلطت علىّ الأمور
لازلت أفكر , لماذا يغلب الحزن علينا ؟
لماذا نفكر ؟
لماذا نستاء ؟
لماذا نخـــاف ؟
أتعرف . لا زلت أخاف , ومن منا لا يخاف الهجر أو النسيان ؟
لكنى وإن خفت أطمئن بك وان كنت بعيدا
فأنا .. تكفينى دهرا , نظرة حب تبينت فيها صدقك يوما ما ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





